مجمع البحوث الاسلامية

353

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

بشعر ] ورجل برك : بارك على الشّيء . ( ابن سيدة 7 : 22 ) ابن السّكّيت : البرك : الإبل الكثيرة الباركة ، وبرك : اسم موضع . ( إصلاح المنطق : 12 ) البرك : إبل أهل الحواء كلّه الّتي تروح عليهم ، بالغة ما بلغت وإن كانت ألوفا . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 63 ) البروك : الّتي تتزوّج وابنها رجل . ( 349 ) يقال : بارك على الأمر وبرك ، إذا واظب عليه . وابترك الفرس في عدوه ، اجتهد . وابترك فلان في عرض فلان . ( 443 ) البركة من الفرس حيث انتصبت فهدتاه من أسفل ، إلى العرقين اللّذين دون العضدين ، إلى غضون الذّراعين من باطن . يقول العرب : « هذا أمر لا يبرك عليه إبلي » ، أي لا أقربه ولا أقبله . ويقولون أيضا : « هذا أمر لا يبرك عليه الصّهب المحزّمة » ، يقال ذلك للأمر إذا تفاقم واشتدّ ؛ وذلك أنّ الإبل إذا أنكرت الشّيء نفرت منه . ( ابن فارس 1 : 228 ) شمر : البركة : جنس من برود اليمن ، وكذلك المراجل . ( الأزهريّ 10 : 229 ) ابن أبي اليمان : البركة : النّماء . ( 616 ) الحربيّ : الابتراك : السّرعة . ( 1 : 218 ) أبو حاتم : طعام بريك ، أي ذو بركة . ( ابن فارس 1 : 231 ) ابن دريد : البرك : إبل الحيّ بالغا ما بلغت . [ ثمّ استشهد بشعر ] والبرك : طائر . [ ثمّ استشهد بشعر ] والبرك : الصّدر ، فإذا أدخلت فيه الهاء كسرت الباء ، فقلت : بركة . والبركة : معروف ، ويقال : لا بارك اللّه فيه ، أي لا نماه . فأمّا قولهم : بارك اللّه لنا في الموت ، فمعناه بارك اللّه لنا فيما يؤدّينا إليه الموت . وقد تكلّم قوم في تبارك اللّه ، ففسّروه : العلوّ ، لأنّ البركة في الشّيء : النّماء بعد النّقصان ، وهذه صفة منفيّة عن اللّه عزّ وجلّ . وقال آخرون : « تبارك اللّه » كأنّه تفاعل من البركة ، وليس من النّماء ، وإنّما هو راجع إلى الجلال والعظمة ، وتبارك لا يوصف به إلّا اللّه تبارك وتعالى ، ولا يقال : تبارك فلان في معنى عظم ، هذه صفة لا تنبغي إلّا للّه عزّ وجلّ . وبرك البعير يبرك بروكا ، وهو أن يلصق بركه بالأرض . والبراكاء : الثّبات في الحرب ، كأنّهم بركوا فيها . [ ثمّ استشهد بشعر ] ويقال في الحرب : براك براك ، أي ابركوا . وتبراك : موضع بكسر التّاء ، لأنّه اسم ليس بمصدر . [ ثمّ استشهد بشعر ] وابترك الدّابّة ، إذا انتحى على أحد شقّيه في عدوه . وابترك الصّيقل ، إذا مال على المدوس في أحد شقّيه . والبريكان : أخوان من فرسان العرب ، وهما بارك